أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
329
أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )
ألّا أقدر عليك في موطن يمكنني فيه قتلك الّا قتلتك ، وما أشجع « 1 » والخلافة والخلع ؟ ! قدّماه فاضربا عنقه ، فضربت عنقه ، فقال الشاعر « 2 » : ألا تلكم الأنصار تبكي سراتها * وأشجع تبكي معقل بن سنان 848 - الهيثم بن عديّ عن عوانة قال : اتى محمد بن أبي « 3 » الجهم فقال له : أبايعك على كتاب اللّه وسنّة نبيّه ، فأمر فضربت عنقه وقال : حباك أمير المؤمنين وأعطاك ثم تشهد عليه بشرب الخمر ؟ ! واللّه لا تشهد بعدها بشهادة زور أبدا ، ودعا « 4 » بعمرو بن عثمان بن عفّان وكان ممّن رجع وقد كان سأله عن خبر أهل المدينة فلم يخبره به فأغلظ له وقال : لولا أنّك ابن أمير المؤمنين لقتلتك فانّك الخبيث ابن الطيّب ، إذا ظهر أهل المدينة قلت : انا رجل منكم و « 5 » إذا ظهر أهل الشام قلت : انا ابن أمير المؤمنين عثمان ، يا غلام انتف لحيته ، فنتفت حتى ما تركت فيها طاقة ، ثم قال : إنّ أمّ هذا كانت ورهاء تحمل في شدقها الشيء ثم تقول لعثمان : حاجيتك ما في شدقي ، وفيه ما يسوؤها . ويقال حملت مرّة خنفساء « 6 » ، ويقال انّه ضربه بالسياط وقال : نحن نقاتل عن دولتكم وأنت تكيدها . وتكلّم فيه مروان وقال : ابن عمّي فقال : ومعقل ابن عمّي أيضا . ويقال انّه وهب له ضربه وخلّى سبيله ، وكانت امّه من دوس يقال لها أمّ عمرو بنت جندب « 7 » . وأتاه « 8 » مروان وعبد الملك بعليّ بن الحسين بن عليّ ليطلبا له الأمان وذلك أنّه استجار بهما ، فلما رآه أدناه وقرّبه وقال : لولا أنّ أمير المؤمنين امرني ببرّه وإكرامه وعرفت براءته وسلامته ما شفّعتكما فيه ، ثم أمره بالانصراف على بغله وجزاه الخير . وبعث إلى عليّ بن عبد اللّه بن
--> ( 1 ) يعني قبيلة أشجع . ( 2 ) ابن سعد 4 / 2 : 24 وأسد الغابة 4 : 398 والإصابة 3 : 915 والسمهودي : 93 ( 3 ) أبي : سقطت من م س . ( 4 ) انظر هذا الخبر في ف : 1554 وعيون الأخبار 2 : 38 ( 5 ) إذا ظهر . . . و : سقط من م وهو بهامش ط س . ( 6 ) ويقال . . . خنفساء : سقط من م ( وهو بهامش ط ) ثم ورد في م بعد قوله « عمرو بنت جندب » في ما يلي ، وانظر عيون الأخبار 2 : 38 والفقرة : 1554 والطبري 2 : 421 ( 7 ) ط : جنيدبة ، م : جندبية ، س : جندبة . ( 8 ) م : ويقال أتاه .